العلامة المجلسي
181
بحار الأنوار
قصرك أن تفعل كذا أي جهدك وغايتك . والسبط : ولد الولد ، أي أولاد أمير المؤمنين عليه السلام وأبو الحسن عليه السلام يحتمل الثاني والثالث ، فالأول على أن يكون المراد الختم لها ، والثاني أعم من أن يكون لها ولأولادها ، والثاني أظهر إذ الظاهر مغايرتها لحبابة . 4 - الإحتجاج : عن سعد بن عبد الله الأشعري عن الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري رحمة الله عليه انه جاءه بعض أصحابنا يعلمه بأن جعفر ( 1 ) بن علي كتب إليه كتابا يعرفه نفسه ويعلمه أنه القيم بعد أخيه وأن عنده من علم الحلال والحرام ما يحتاج إليه وغير ذلك من العلوم كلها ، قال أحمد بن إسحاق : فلما قرأت الكتاب كتبت إلى صاحب الزمان عليه السلام وصيرت كتاب جعفر في درجه فخرج إلي الجواب في ذلك : بسم الله الرحمان الرحيم أتاني كتابك أبقاك الله ، والكتاب الذي في درجه وأحاطت معرفتي بجميع ما تضمنه على اختلاف ألفاظه وتكرر الخطاء فيه ، ولو تدبرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه والحمد لله رب العالمين حمدا لا شريك له على إحسانه إلينا وفضله علينا ، أبي الله عز وجل للحق إلا تماما ( 2 ) وللباطل إلا زهوقا وهو شاهد علي بما أذكره ولي عليكم بما أقوله إذا اجتمعنا بيوم لا ريب ( 3 ) فيه وسئلنا عما نحن فيه مختلفون وانه لم يجعل لصاحب الكتاب على المكتوب إليه ولا عليك ( 4 ) ولا على أحد من الخلق جميعا امامة مفترضة ولا طاعة ولا ذمة ، وسابين لكم جملة تكتفون بها انشاء الله . يا هذا يرحمك الله إن الله تعالى لم يخلق الخلق عبثا ولا أهملهم سدى ، بل
--> ( 1 ) أي جعفر بن الإمام على النقي عليه السلام . ( 2 ) في المصدر : الا اتماما . ( 3 ) في المصدر : اليوم الذي لا ريب فيه . ( 4 ) في نسخة [ لا عليك ] بلا عاطف .